السيد صدر الدين الصدر العاملي

79

المهدي ( ع )

المهدي من أولاد الرضا عليه السّلام « ينابيع المودّة » ( ص 448 ) عن كتاب « فرائد السمطين » عن الحسن بن خالد ، قال عليّ بن موسى الرضا رضي اللّه عنه : « لا دين لمن لا ورع له ، وإنّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم ، أي أعملكم بالتقوى ، ثمّ قال : إنّ الرابع من ولدي ابن سيّدة الإماء يطهّر اللّه به الأرض من كلّ جور وظلم » . الحديث . وفيه أيضا ( ص 489 ) عن الحسن بن خالد قال : قال عليّ بن موسى الرضا : « الوقت المعلوم هو يوم خروج قائمنا » فقيل له : من القائم منكم ؟ قال : « الرابع من ولدي ابن سيّدة الإماء يطهّر اللّه به الأرض من كلّ جور ويقدّسها من كلّ ظلم » . الحديث . وفيه أيضا ( ص 454 ) عن كتاب « فرائد السمطين » عن أحمد بن زياد ، عن دعبل بن عليّ الخزاعي قال : أنشدت قصيدة لمولاي الإمام عليّ الرضا رضي اللّه عنه أوّلها : « مدارس آيات خلت من تلاوة » إلى أن قال دعبل : ثمّ قرأت باقي القصيدة عنده فلمّا انتهيت إلى قول : خروج إمام لا محالة واقع * يقوم على اسم اللّه والبركات يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا بكاء شديدا ثمّ قال : يا دعبل نطق روح القدس بلسانك أتعرف من هذا الإمام ؟ قلت : لا ، إلّا أنّي سمعت خروج إمام منكم يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فقال : إنّ الإمام بعدي ابني محمّد ، وبعد محمّد ابنه عليّ ، وبعد عليّ ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجّة القائم وهو المنتظر . الحديث . ابن حجر في « الصواعق » ( ص 122 ) قال : وكان أولاد موسى حين وفاته سبعة وثلاثين ذكرا وأنثى ، منهم عليّ الرضا وهو أنبههم ذكرا ، وأجلّهم قدرا ، ومن ثمّ أحلّه المأمون محلّ مهجته ، وانكحه ابنته ، وأشركه في مملكته ، وفوّض إليه أمر خلافته ، فإنّه كتب بيده كتابا سنة إحدى ومائتين أنّ عليّا الرضا